تحتفظ لقطة الشاشة بالكلمات وتفقد المحادثة

تعرض لقطة الشاشة ما أجاب به الذكاء الاصطناعي، لكنها لا تستطيع حمل السياق الذي أنتج الإجابة. ولا يستطيع من يتلقاها طرح سؤال متابعة مفيد في السلسلة نفسها أو الاطلاع على ما قيل قبلها أو إضافة المعلومات بكلماته.

وهكذا تتحول إلى ناقل للرسائل. تسأل الذكاء الاصطناعي وتنسخ رده وتأخذ رد فعل الشخص الآخر وتلصقه من جديد ثم تكرر العملية. إنها طريقة بطيئة، ويصبح الفهم المشترك أضعف في كل خطوة. والأسوأ أنك تقرر ضمنيًا أي أجزاء من المحادثة يستطيع الشخص الآخر رؤيتها.

أرسل السلسلة بدلًا من ذلك

في Unium ترسل رابطًا لا صورة. ينضم الشخص الآخر بلمسة واحدة على iPhone أو الويب، ويقرأ السجل، ويرى أي نموذج أجاب، ويتابع من السياق نفسه. يعرف الذكاء الاصطناعي أنكما أصبحتما اثنين في المحادثة ويجيب عليكما معًا.

تكون المحادثات التي تبدأها مشتركة افتراضيًا مع الأشخاص في حسابك، لذلك لا تحتاج في معظم الأوقات إلى فعل أي شيء: فالمحادثة موجودة أصلًا في مكان يستطيعون فتحه.

أين يظهر الفرق

يفيد السياق المباشر المشترك عندما:

  • يحتاج شريكك إلى إضافة تفضيلاته إلى خطة بدأتها.
  • يريد أحد أفراد الأسرة طرح سؤال متابعة دون شرح جديد.
  • يساعدك صديق في اتخاذ قرار ويحتاج إلى رؤية المنطق لا النتيجة فقط.
  • يريد شخصان من الذكاء الاصطناعي توضيح ما يتفقان عليه وما يختلفان فيه.

في الخطة المدفوعة تستطيع السلسلة نفسها التبديل بين Claude وGPT وGemini ونماذج أخرى، لذلك لا يعني الرأي الثاني إعادة بناء المحادثة في مكان آخر.

مشاركة محادثة لا تعني مشاركة كل شيء

يشارك رابط واحد محادثة واحدة، لا حسابك. ويمكن أن يبقى ما ينبغي أن يكون لك وحدك كذلك: اضغط على المحادثة مطولًا واجعلها خاصة، ولن يعود أي شيء منها إلى المشاركة.

ولا يوجد مقعد يجب شراؤه للشخص الآخر. يغطي اشتراك واحد كل شخص في الحساب، ابتداءً من $10 شهريًا، لذلك لا يكلف إرسال الرابط شيئًا. اطّلع على ما تتضمنه كل خطة.